مركز الدراسات النفسية م.د.ن.
مشاكـل وحلــول

عودة الى الرئيسية

الدورات التدريبية

مجلة المركز

اشترك في المركز

لائحة الاصدارات

لشراء اصدارات المركز واعداد ومجلدات مجلة الثقافة النفسية المتخصصة   .... إضغط هنا

 

نعرض في هذه الصفحة ملخصات مكثفة للمشاكل الرئيسية المعروضة على عيادة الإرشاد الزواجي العربية. وسيلاحظ القارئ أن هذه العروض تحترم ذاتية وخصوصية المشكلة. فالأزواج، والأشخاص عامة، لا يعايشون المشكلة ذاتها بأساليب متشابهة. ومن هنا أهمية معرفة المعالج للخلفية الشخصية لصاحب المشكلة. وهذا ما يجعلنا  نتجاهل تفاصيل المشاكل و نتجنب تجاهل خلفيتها الثقافية وذلك من خلال أسلوب عرض المشكلة. ثم يأتي عرض أسلوب مقاربة المشكلة وإعادة طرحها بصورة مصححة أمام صاحبها. ثم تأتي المرحلة الثالثة المسماة ""رأي الطبيب" لتقدم رؤية لمنطلقات علاج الحالة ولاستراتيجية هذا العلاج.
   ونحن في مركز الدراسات النفسية نعتبر عرض هذه الحالات المتنوعة مدخلاً للاختصاصي الراغب في خوض مجال العلاج النفسي. فهو مدخل يساعد المتخصص في التدرب على أسلوب مقاربة الحالات وعلاجها بعيداً عن ذاتية عرض هذه المشاكل من قبل أصحابها. وهي ذاتية تتراوح بين التورية والكذب ومحاولة التغاضي عن المساهمة الذاتية في المشكلة. في ما يلي نعرض لعناوين هذه الحالات. حيث يكفي الضغط على العنوان للاطلاع على الحالة. والحالات هي التالية :
 

 
    
في ما يلي نعرض لبعض المشاكل النموذجية التي نأمل أن تساعد المتصفحين في ايجاد الأجوبة على تساؤلاتهم. ولمن يرغب بطلب استشارة خاصة يمكن له زيارة العيادة الاستشارية على هذا الموقع / اضغط هنا
 

علاقات المتزوجين

التأتأة وعسر الكلام

القريبة المستهترة       

تغار من التلفزيون

خطيبها يدعي الثراء 

الغيرة الظالمة

مديري يتحرش بي

الزوج المدمن

 خائفة من الزواج   

علاج الخوف الإجتماعي

زوجي وسكرتيرته

 الجمال واختيار الزوجة

برود الحياة الزوجية الطمع في المطلقات

زوجي متزوج سرا"

الزوج السجين أخت زوجي تورطني  الخائفة على ابنتها 
العجوز والنساء العانس ... فرصة الاخيرة الزواج السري
  وساوس المرض  
     

 

الخائفة على ابنتها

المشكلة

تعرفت ابنتي ذات ال 17 عاما"  في احدى المناسبات الاجتماعية على سيدة علمنا في ما بعد أنها سيئة السمعة. وتقربت الى ابنتي معلنة الرغبة بخطبتها لإبنها المهاجر. عبثا" حاولت اقناعها بانها لاتزال صغيرة على الزواج والهجرة. فقد سيطرت عليها تلك السيدة سيطرة كاملة. ونجحت في تشويه صورة العائلة عند ابنتي حتى باتت تنام عندها هربا" من محيط العائلة. الى ان أجبرتنا على قبول خطبتها. فكانت مدخلا" لحرية اكبر في السيطرة وادخلت ابنتي في اجواء غير صحية. ويبدو انها خطبتها لإبنها لهذا الهدف. فماذا أفعل؟.

حل المشكلة

قد تكون العائلة مسؤولة عن هذه القابلية للتبعية والإيحاء لدى ابنتك. لكننا لسنا في وارد التفكير بمشاعر الذنب. فأنت أمام إمتحان صعب. فهل تحاولين الانتقام من هذه السيدة بتشويه صورتها كما فعلت هي بحسب قولك؟. أم أن هنالك خطرا" حقيقيا" يهدد مستقبل ابنتك؟. وفي حال وجود مثل هذا التهديد عليك التصرف بعد استشارة العائلة والأهل والمقربين والمتخصصين لإنقاذ ابنتك.

رأي الطبيب

الفتاة المراهقة في هذه السن سهلة التأثر والإغواء وعلى هذه الأم وغيرها ادراك هذه الحقيقة والتعامل معها. فقد نجحت السيدة في كسب ثقة الفتاة عن طريق لعبها دور بديلة الوالدة. بما يوحي بتقصير الوالدة في هذه الناحية. وهو تقصير ممكن التعويض وإن إحتاج الى بعض التنازلات والجهد.  

 

الزوج السجين

المشكلة

          انا سيدة في الثانية والثلاثين متزوجة وعندي أربعة اطفال. مشكلتي ان زوجي ارتكب مخالفة قانونية أدت الى سجنه مدة ثلاث سنوات. خلال هذه الفترة كنت ازوره وازوده بما يلزمه دون علم أهلي. الذين يصرون الآن على طلاقي منه ويمنعوني وأولادي من العودة الى منزل الزوجية. انا احب عائلتي وأريد لها الاستمرار في اجواء طبيعية. لكني لا أريد اغضاب أهلي أيضا" فما هو الحل؟. انني على تمام الاقتناع بتوبته واصدقها بحيث اضمن عدم رجوعه الى الخطأ.

 

 

حل المشكلة

          لا شك ان أهلك ينظرون لفعلة زوجتك على انها معيبة. وأن من واجبهم حمايتك من هذا العيب. بل انهم يريدون حماية الأطفال أيضا". فلو كانوا راغبين بانتقام لما أهتموا بالاطفال. والتوبة هنا نسبية اذ ان لبعض المخالفات صفة الادمان التي تقهر الشخص وتسلبه ارادته فتوصله الى الغلط مرغما". وهنا عليك الاجابة على بعض الاسئلة: هل غلطة زوجك من نوع الادمان؟ هل هي معيبة له كرجل؟ لك كأمرأة؟ لاطفاله مستقبلا"؟. كم هو قادر على اقناع اهلك بعدم عودته الى الغلط؟. فاذا كانت الاجابات مشجعة فبامكانك اتخاذ موقف العناد تجاه أهلك. اما اذا كانت غير مشجعة فان عليك التريث والاستعانة بالوقت الذي قد يدعم موقفك او يضعفه. ومهما يكن فان موقف اهلك هو موقف حماية لك ولعائلتك وعليك التصرف معهم من هذا المنطلق وبدون عداء.

 

 

رأي الطبيب

          هنالك قوالب سلوك عائلي يفرضها المجتمع. وأمام مثل هذه المشكلة تجد أسرة السائلة نفسها امام قالب سلوكي يفرض عليها التصرف بهذه الطريقة. وبما أن القالب السلوكي ليس قناعة فان الأهل قد يتراجعون عنه أو يتساهلون فيه مع الوقت. أو ربما فضلوا أن يستمروا فيه وان اتخذت ابنتهم موقفا" مخالفا". وعندها يتحول الموقف الى شكلي فهم لن يتخلوا عنها.


العانس ... فرصة الاخيرة

المشكلة

          بعد ان تكيفت مع وضع العانس وفقدت كل امل بالزواج تقدم لخطبتي  فاحرجتني الموافقة. وكدت أرفضه لولا بقية أمل بان أجد الى جانبي من يحس بي. بدلا" من اخفاء مشاعري وقهرها وعكسها أمام الآخرين وحتى أقرب المقربين. صديقاتي كن من الزوجات التعيسات لكنهن شجعنني على التجربة فوجدت ذلك غريبا". وتمت الخطوبة فرحت أتصرف دون دراية كالمراهقة وكأنني أريد تعويض كل ما فاتني ولم أعلم أنه بهذه الكثافة. وراحت أمي تمارس دور الحماة منذ اللحظة الأولى وأحست بانها ستفقدني كرفيقة. فما كان منه الا أن اعلن استسلامه وعجزه وأعترف بعدم جدارته بي وانسحب بعد أن فقدت كل قدرة على التكيف مع وضعيتي القديمة. فماذا أفعل؟.

حل المشكلة

          لا أعلم مقدار الاهانة التي شعرت بها وهو يعلن استسلامه للخلاص من هذه العلاقة. لكن عليك أن تثقي أنه مستعد للأقدام على أية مغامرة سوى تكرار تجربة الاستسلام لك. من المؤسف انك تأخرت في طلب الارشاد. لكنني لا أنصحك بحال للعودة الى التكيف مع وضعيتك السابقة وقد ادركت مدى اضرارها بتوازنك. فقد تغير نفهوم العنوسة وسنها. وعليك ألا تفقدي الأمل بامكانية الحصول على فرصة أخرى. فالحياة مليئة بالفرص اذا أحسنا اقتناصها.

رأي الطبيب

          ان العفوية التي تعرض فيها الفتاة مشكلتها تعكس شفافية لابد أنها لفتت نظر الخطيب ونبهته لهفواتها. واذا لم يكن قابلا" بهذه التصرفات كان عليه الانسحاب قبل احداث هذه التغييرات الجذرية في حياتها. ومهما يكن فان الزواج المتأخر يفتقد عفوية الزواج المبكر وتلقائيته. وهو لذلك بحاجة الى مرجعيات غير تقليدية ( مثل الأهل والأصحاب وغيرهم) أي الى ارشاد زواجي أو حتى استشارة طبيب نفسي.

 

الغيرة الظالمة

المشكلة

أنا فتاة في الرابعة والعشرين انهيت دراستي الجامعية مع زميل لي لازمني طيلة الفترة الجامعية فتحولت علاقتنا الى عاطفية. وأصبحنا ندرك فضائل وعيوب كل منا ونتحملها. واتفقنا على الزواج فور تخرجنا. لكنني فوجئت بتراجعه عن وعد الزواج. ومع أنني كنت ألازمه فقد ظننت أن في الأمر فتاة أخرى. ودفعني كبريائي الى قبول تراجعه بنوع من اللامبالاة الجارحة. لأكتشف بعدها عدم وجود أية فتاة في حياته وأراه يحاول اقامة علاقة جديدة لكنه يفشل تكرارا".

أنا نادمة لأني جرحته لاعتقادي بوجود أخرى لكنه أيضا" جرحني ببساطة طلبه التخلي عن العلاقة. ولا أنكر أن آثار عواطفي تجاهه لاتزال موجودة وتنفجر من آن لآخر. فهل تنصحوني بنسيانه أم باعطائه فرصة جديدة؟.

حل المشكلة

          لقد فشل في اقامة علاقة أخرى لكنك أيضا" فشلت في ذلك بدليل أنك ما زلت تسألين عن الموقف تجاهه. وأعتقد ان تهربه لم يكن منك أو من العلاقة نفسها بل ربما كان الهروب من مسؤولية الزواج ومترتباته المادية والاجتماعية. فكان من واجبك مناقشته والاستفسار عن دوافع اتخاذه للقرار ولو على سبيل الحشرية. فالشاب يتوقع في مثل هذه الحالات اظهار الفتاة لاصرارها عليه وتعلقها به وليس موافقتها وكانها تنتظر الخلاص منه بفارغ الصبر.

انتما شابان مثقفان وجامعيان ويجب ان يمنعكما الكبرياء عن انهاء علاقتكما بهذه الصورة. يمكنكما الالتقاء كصديقين واجراء مناقشة رجعية لما حصل في حينه. واذا لم يثمر اللقاء فأقله تخرجان صديقان بدون جروح أو ضغينة. وعندها تستمر بينكما علاقة احترام متبادل اذا استحال تبادل العاطفة من جديد بينكما. ولا بأس من أن تأخذي مبادرة الدعوة لكونك تعترفين بالاساءة اليه.

رأي الطبيب

          لحظة التخرج من اللحظات النادرة المفجرة لثنائية العواطف لدى الشباب. اذ تختلط فيها مشاعر الفرح والاكتمال والطموحات مع مشاعر الخوف من المجهول المختبيء في طيات حياة جديدة مختلفة تمام الاختلاف عن حياة الجامعة. فمن ايجاد العمل الى اثبات الجدارة الى الرغبة في المنافسة وغيرها من منغصات التحول الحياتي تجعل الشاب ميالا" للتهرب من الأعباء الاضافية ، الزواج خاصة، أو تأجيلها على الأقل. وهذا ما أهملته الفتاة السائلة وعليها تصحيحه.

 

خطيبها يدعي الثراء 

المشكلة

          أنا سيدة في التاسعة عشر. أمضيت معه فترة خطبة رائعة حتى استعجلت الزواج الذي بدأ كما تشتيهه اية امرأة تريد ان تشعر بكيانها وبحماية شخص تحترمه وتحبه. الى أن اكتشفت انه كذب علي طيلة الوقت. اذ أظهر لي أن اوضاعه المالية ممتازة لأكتشف انه استدان مبلغا" كبيرا" من المال عليه ان يسدده على سنوات. بما يعني اننا سنعيش في ضائقة مالية طيلة هذه السنوات. وهو يفسر موقفه بانه أحبني وأراد ان يرضيني وأهلي ويستجيب لطلباتنا فلجأ للاستدانة. وقضي على حلمي بعيش حياة رغيدة بدل حياة أهلي المتوسطة التي سيعجز زوجي عن تأمينها لي لغاية سداده لديونه. فماذا أفعل؟.

حل المشكلة

          في رأينا أن المشكلة لا تبدأ من حيث طرحتها. بل تبدأ مع بداية تذمره من دفع الديون وتحميلك وأهلك مسؤوليتها. بوصفكم الدافع الذي أجبره على الاستدانة ورتب عليه تبعاتها. أفهم انك تعانين حاليا" مما يشبه الصدمة التي قضت على أحلام الرخاء عندك. لكن امامك الوقت الكافي لتجاوز هذه الانتكاسة. وعليك ان تكتسبي وبسرعة مفهوم المرأة الناضجة التي تعلم أن الرجل يعاف المرأة التي تجلب له المشاكل مهما أحبها. من هنا انصحك بقبول الأمر والتكيف معه. على أن تحتاطي لاحتمال تحوله الى التذمر وتحميلك المسؤولية. وربما ساعدتك طريقة تصور الأسوأ على الصبر لغاية سداد الديون. مثال ذلك أن تفترضي انك تزوجت ثريا" وأفلس فما بالك تفعلين في هذه الحالة؟. أو ان ظروفا" ما يمكنها أن تطرأ على حياتكما فتحولكما الى عجز مادي أكبرالخ. ان ما فعله زوجك ليس خداعا" بالمعنى الصحيح بل هو اصرار على نيل ما يريده ولو بأسلوب ملتوي. وحسبك انك كنت هدفه!.

رأي الطبيب

          ان التنازل المالي هو تنازل مكلف. وعندما يقدمه الزوج فانه يقدم التنازلات غير المكلفة بصورة مكثفة وغاية في الكرم. وهذا يعجب المرأة ويستقطبها عاطفيا". ولنا أن نعتقد أن هذا الزوج تمكن من كسب زوجته السائلة كسبا" شبه تام. بل ربما هو أجل الزواج (لاحظ قولها انها استعجلت الزواج) لحين تأكده من هذا الكسب وثقته بتحملها لواقع الحال. في هذه الأوضاع ننصح المرأة بالمحافظة على اندفاعه نحوها بدلا" من تحريضه لاستعمال حيله ضدها.


تغار من التلفزيون

المشكلة

          انا سيدة في الرابعة والعشرين متزوجة وعندي طفلان. اما عن حياتي الزوجية فقد كانت في غاية التفاهم والانسجام الى ان تعرض زوجي لجملة مشاكل مهنية. وهو تمكن من حلها والتغلب عليها لكنه تغير بعدها حتى اكاد لااعرفه. لقد مضى على هذا التغير قرابة السنة. حيث بدأ زوجي ينجنب البيت فيقضي معظم وقته في الخارج ويعود في ساعة متأخرة ليشاهد التلفزيون (قنوات البالغين) حتى آخر الليل. ولم يعد يهتم بي الا بشرط مشاركته هذه المشاهدة. حتى بدأت أحس وكأنه غير راغب بي. بل اكثر من هذا فانه في حال تمنعي يلجأ الى العادة السرية. وهذا يطعن انوثتي. فكيف اتصرف معه؟

حل المشكلة

          انت تعلمين ان زوجك مر بأزمة وان تغيره جاء بعد هذه الأزمة. وهذا يعني انك تملكين نصف الحل. فاذا نجحت بمساعدته على تخطي آثار الأزمة فانه سيعود الى سيرته الأولى. وهنا عليك تحديد ما اذا كان يعتبرك مسؤولة عن الازمة أو مقصرة في الوقوف الى جانبه ومساعدته اثناءها. وهذا يقتضي الحوار الهاديء الذي قد يكون اثناء المشاهدة. وربما امكنك استرداد اهتمامه عبر جرعة صغيرة من الغيرة (كأن تبدي اعجابك باحد الممثلين في الافلام التي يشاهدها- وليس اكثر من ذلك). وقد يكون من المناسب اتباع نصائح ماسترز اند جونز ( مترجمة الى العربية في كتاب يحمل اسمها). وهي تساعدك تدريجيا" على مشاركته وحدته ( وتعبيره الجنسي عنها) لتعودي شريكة له. ولكن الشراكة هنا يجب ان تكون في تحمل المشاكل قبل ان تكون في الجوانب الباعثة على الراحة والسرور.

رأي الطبيب

          ان لجوء رجل متزوج الى العادة السرية هو مؤشر على نقص النضج العاطفي والجنسي عنده. اذ ان العودة الى هذه العادة تعكس العودة الى مرحلة نرجسية (عشق الذات الذي يحصل في بداية المراهقة) يعمد الشخص خلالها لتحقيق كفايته الجنسية دون الاستعانة بموضوع (لاعتقاده ان الموضوع يتطلب منه تنازلات تتعارض مع عشق الذات). والأمر هنا يشبه سحب التوظيف من مشروع او شركة ما لانعدام الثقة. وعلى الشركة ان تستعيد ثقته كي يعود للتوظيف فيها. مع فارق ان التوظيف هنا هو عاطفي وان الشركة هي الشخص المحبوب (أي انت كزوجة في هذه الحالة). والتوظيف في هذه الحالة يسمى بالتوظيف النرجسي.


مطلقة خائفة من الزواج

المشكلة

أنا سيدة مطلقة في الثلاثين من عمري. تعرفت اليه منذ ثلاث سنوات. أي بعد طلاقي بسنة تقريبا". وأجد لديه التفهم والتسامح بحيث يشعرني أنه يقبلني كما أنا وبدون شروط. وهو يتحمل تهربي من الارتباط به مع حماسته لهذا الارتباط. الذي أريده بدوري لكني أريد أولا" أن أعرض عليه بعض وجوهي الخفية كي أتأكد منقبوله بي دون شروط. فهل أقدم على هذه المصارحة بثمن إحتمال فقدانه؟.

حل المشكلة

يبدو أن تجربة زواجك السابق لا تزال مسيطرة على تفكيرك. وربما انت تسعين للحصول على مسامحة لم يمنحك إياها زوجك السابق. لكن عليك ان تتذكري انهما شخصين مختلفين. وما يسامح به احدهما قد لا يسامح به الآخر. فما هو الداعي لهذه المصارحة. التي تفقدك حريتك قبل تعرفك به؟. وربما كان من الأفضل أن تستندي الى معرفتك به ومعاملته لك عبر هذه السنوات لتأخذي قرارك. بدلا" من احراج نفسك واحراجه بواضيع حساسة دون داع.

رأي الطبيب

إن التردد في قبول الزواج طيلة ثلاث سنوات يعكس حالة الخوف من تكرار التجارب السيئة. وهو من المخاوف المعروفة والشائعة. وهي لا تعتبر مرضية الا بمقدار عرقلتها للشخص من ان يعيش حياته بصورة عادية وفق المألوف. أما إذا كانت السائلة تسعى لترويض طالب الزواج وإخضاعه لمقاييسها فإننا ننصحها بمراجعة اختصاصي.

 

الزوج المدمن

المشكلة

          أنا سيدة في التاسعة والعشرون. أمضيت  فترة طفولة مخزية. توزعت بين والدين مطلقين. وعشت مع والدي الذي تحول إلى سكير بعد طلاقه. وبحثت عن الأب في أشخاص من محيطي في عمر والدي. فكانوا يداعبونني بحذر خوفا" من التورط. ثم جاءتني فرصة الزواج الأولى التي قبلتها للهروب من محيطي. خاصة وأن العريس مغترب ويعيش خارج البلاد. لكنه كان أيضا" في عمر أبي. وفشل زواجي لأعود فأتعرف إلى زوجي الحالي. وهو شاب أحببته وشعرت أنه ذلك الذي تمنيته. وفوجئت بعد الزواج بأنه مدمن مخدرات وعاجز عن تأمين حاجاته منها وعن مسؤولية البيت. ويتدخل أهله من حين لآخر لإنقاذ زواجنا حتى لا يعود إليهم ويعودوا لتحمل مسؤوليته. وفي الفترة الأخيرة بدأ يدعوني لمساعدته ببيع جسدي. فرفضت بحزم. وهو يهددني بالطلاق للزواج من أخرى تساعده على طريقته. ولم أنجب أولادا" فهل تنصحني بقبول الطلاق؟.

حل المشكلة

          ما من شك أن إمرأة في مثل ظروفك تنظر إلى الرجل نظرة مشككة. بل تراه مخلوقا" غريبا" وتعايشه على هذا الأساس. لذلك لا أستغرب ترددك في حسم المسألة. إذ بقيت أنوثتك مكبوتة لكونك دائما" في وضع دفاعي أمام الرجال. فإذا ما دخلت في لعبته فإنك ستفقدين الأمل في الإحساس بأنوثتك كليا". أما في حال الطلاق فإن بعض الأمل يبقى محتملا" بالرغم من ظروفك الصعبة سواء زوجة أو مطلقة. لذلك فإني أنصحك بالطلاق. ولكن مع مراعاة شروط بيئتك. وهي مراعاة ضرورية لأن تجاهلها يحولك من ضحية إلى جانية. من هنا ضرورة إشراك أسرته وإطلاعها على الخلاف. ولكونها مهتمة بتامين نوع من الرعاية له فإنها قد تقدم لك عرضا" مقبولا" بالمقارنة مع ظروفك الموضوعية.

رأي الطبيب

          ان معاناة المدمن من المآسي الصعبة. إذ يعي المدمن الآثار المدمرة لإدمانه عندما يكون خارج الحاجة للمخدر. ليعود فيقبل عليه عند إستشعاره الحاجة. وهذا المدمن إذ يدعو إمرأته لبيع جسدها أثناء حاجته فهو سوف يندم بعد تلبيتها. ومن هنا فمن الضروري فهم هذه التقلبات لديه. وبما ان الأهل مهتمون بتجنب الفضيحة فقد يكون من المفيد الحوار معهم وتوسيطهم ولكن بوجود طرف محايد وموثوق.

 

مديري يتحرش بي

المشكلة 

أنا فتاة في الرابعة والعشرون. أمضيت  فترة طفولة مريحة نسبيا". وتخرجت من الجامعة لأدخل سوق العمل. لكن وضع أسرتي المادي تغير فلم يكن عملي من قبيل ممارسة اختصاص ومهنة أحبها بقدر كونه حاجة مالية أساعد فيها أهلي في مصاريف الحياة. ولقد أدرك مديري في العمل حاجتي لهذا العمل فراح يحاول إستغلالي.

في البداية حاول التقرب مني بلطف وبالطرق المعروفة وعندما لم استجب له تحول إلى التحرش بي. حيث بدأ يزيد من حدة تحرشاته شيئأ" فشيأ" فوصل أخيرا" إلى التحرش الصريح. والمضايقة المباشرة. أنا بحاجة لهذا العمل ولا يمكنني تحمل تحرشاته فماذا أفعل؟.

حل المشكلة

          بعض الفتيات يتقبلن الإطراء أكثر من بعضهن الآخر. وربما اجتمع سكوتك عن تلميحاته مع حاجتك للعمل ليولدا لديه الوحي والإنطباع بأنه مقبول منك. وهذا الإنطباع غالبا" ما يتولد عن سكوت الفتاة فيتيح للشاب أن يبني تصوراته على هواه. فإذا ما فوجيء بالرفض والصد فهو يحس وكأنه خسر أحد حقوقه. ومن هنا جسارته وتماديه في التحرشات. عليك مراجعة سلوكك معه ومراحل السكوت التي شجعته على هذا السلوك. فإذا توصلت لمعرفتها أمكنك إصلاحها. والخطوة الأولى في صد أي تحرش من هذا النوع هي أن ترفضي بكل حسم وحزم تحرشاته ولكن أيضا" بكل ما لديك من لطف ودبلوماسية. فإذا تركته يحس بالإهانة فإنه سوف يلجأ لمضايقتك وربما لإستبعادك من العمل. ولا بأس من إبلاغه بإرتباطك عاطفيا" مع شاب آخر غيور أو مقبل قريبا" على الزواج أو غيرها من الحيل التي قد تخفف من شعوره بالرفض ومن ردود فعله السلبية.

رأي الطبيب

          تشير الدراسات النفسية الحديثة إلى تواطوء بين المتحرش والمتحرش بها. لذلك تتركز الجهود على مساعدة المتحرش بها على وعي تصرفاتها المتواطئة واعية كانت أم غير واعية. فهذا الوعي يجنبها التعرض لتحرش جديد ويسهل خلاصها من التحرش موضوع الشكوى.


ال
رجل ودور الجمال في اختياره للزوجة

   هنالك شائعة منتشرة في اوساط الفتيات تقول أن الرجل يبحث دائما" عن المرأة الجميلة وهذا غير صحيح. فالجمال ليس المقياس الأساسي لدى الرجال خاصة عندما يفتشون عن زوجة. وما هذه الشائعة الا تهمة أنثوية دفاعية. فالفتاة ميالة لتفسير أي صد أو رفض رجولي لها على أنه نقص في أنوثتها وجمالها. وهذا تفسير آحادي اذ لاننكر دور عنصر الجذب في التقريب بين الشريكين. لكن هذا العنصر يرتبط بمجموعة عوامل وما الجمال الا واحدا" من هذه العوامل الكثيرة.

 باختصار شديد فان رغبة الرجل بالمرأة الجميلة غالبـا" ما ترتبط باحدى العقد النفسية التالية ( مع ملاحظة أن التبسيط يدفعنا للخروج عن المصطلحات الدقيقة للاختصاص):

   1.     المراهقة الممتدة الى ما بعد سن النضج: فالمراهقون والمراهقات يتصورن شريك الأحلام قياسا" الى النجوم والمشاهير من ممثلين ومغنين ورياضيين وسياسيين وغيرهم من المشاهير. وحتى في هذه الحالة فان مشاهير النساء يكن عادة جميلات وهو شرط غير ضروري في مشاهير الرجال.

   2.     عقدة البلاي بوي (الرجل اللعوب): وهي ايضا" تعكس عدم اكتمال نضج الرجل. وفيها أن المرأة الجميلة أكثر جذبا" ولفتا" للأنظار ( أقله بالنسبة الى البلاي بوي) وعليه فان الحصول عليها يمثل انتصارا" أكبر وكفاية أعمق لعقدة البلاي بوي.

   3.     عقدة ليليتا: حيث تقول الأساطير انها الزوجة الأولى لآدم التي لم تقبل الخضوع له وتمردت عليه لتصبح رمزا" للمرأة الغاوية قاتلة الأطفال. وعندها تزوج آدم من حواء التي خلقت من ضلعه لتكون تابعة له. لكننا حتى في هذه الحالة علينا التمييز بين المرأة الجميلة والمرأة الغاوية.

في المقابل علينا ألا نهمل واقعة حضور هالة الأم في ذهن الرجل المقبل على الاختيار. وهي تتراوح مابين الواعية مع السعي الى شبيهة لها. أو لاواعية بعقد مقارنات بينها وبين الفتاة المرشحة للزواج. وهذه الواقعة تزداد تعقيدا" عندما تكون الأم من نوع ليليتا. بحيث يتحول البحث عنها الى أقلاب. أي الى رفض وجوه الشبه الواضحة بين الفتاة وبين الأم. مع التمسك بوجوه الشبه غير البارزة. وذلك في ثنائية عواطف تكون فيها الفتاة والأم مواضيع حب وكراهية في ذات الوقت.

وعندما نذكر الجمال لابد لنا من الاتفاق على كونه نسبيا". كما لابد لنا من تذكر المثل الفرنسي القائل :" لاتوجد امرأة غير جميلة ولكن هنالك امرأة لاتعرف كيف تجعل نفسها جميلة".

وتمكن ترجمة هذا المثل بالقول أن كل امرأة تسعى لابراز أنوثتها على طريقتها الخاصة. ولكل أسلوب من اساليب هذا الابراز هواته من الرجال. وعندما يكون الاسلوب مرتبطا" بالمفاتن الجسدية فان لكل رجل نقاطه الجسدية الجاذبة في جسم المرأة. فبعضهم يركز على العيون أو على الوجه أو الصدر أو حتى على حذاء المرأة ( يتعلق الموضوع بالفيتشية الموجودة عند الرجال والنساء معا"). فاذا ما وجد الباحث عن الجمال كفايته في المنطقة التي يثبت عليها مفهومه للجمال فانه يقبل بنواقص أو حتى ببشاعة المناطق الأخرى.

أما عن المقاييس العامة للجمال في بيئة ما ( الشرقية مثلا") فانها ترتبط بشكل المثل الانثوية في تلك البيئة. وهذه المثل هي الأم وبديلاتها والنساء الشهيرات وزوجات مشاهير الرجال. اضافة الى المعايير الذوقية العامة. ولاشك أن تطور الاتصالات قد ادخل بعض التغيير على المقاييس الخاصة بالبيئة. وعلى أي حال فان الرجل الشرقي يميل الى امرأة ممتلئة ويهتم بجمال الوجه وتقاطيعه.

 

كما أن  هنالك خطأ شائعا" مفاده أن الرجل يفقد اتزانه أمام المرأة الصارخة الجمال. وهذا ليس صحيحا" البتة!. فالجمال هو عنصر جذب للرجال كما للنساء (ينافسن الجميلة أو يعجبن بها) لكنه ليس عنصر خلل. فقد يحدث أن يشعر الرجل بانه يريد هذه المرأة أو تلك بشدة الا أنه يحدد ثمنا" (معنويا" أو ماديا") لهذه الارادة ولا يتجاوزه. فاذا ما فقد رجل ما اتزانه امام جمال امرأة فانها حالة خارجة على المألوف وتعني الاصابة بعقدة ليليتا وتقتضي العلاج السلوكي كون الخلل هنا يطال سلوك الرجل/المعجب وقدرته على الاستمرار في سلوك متكيف مع واقعه. ولكن هل يمكن نكران حقيقة كون المرأة الجميلة تدير الرؤوس؟.

يقول المثل السويدي: " اذا التقيت امرأة جميلة جدا" أو بشعة جدا" فحدثها عن ذكائها". وهذا يعني ضرورة التفريق بين اسلوب التوجه والمخاطبة وبين حقيقة تفكير الرجل بالمرأة وغاياته من اقامة العلاقة معها. فاذا كانت العلاقة عابرة فان الرجل يستغلها لارضاء تخيلاته وهواماته ( Fantasm ) ورغباته العابرة. اما عندما تكون العلاقة بهدف التعايش الانساني فان المرجعيات تختلف فيتحول الجمال الى عنصر ثانوي. ولنعد الى الأسطورة ليليتا التي أغوت آدم لكنها لم تحصل على قبوله بها كزوجة فاختار حواء. وعليه فان المرا الجميلة قد تدير الرؤوس بسهولة أكبر من تلك الأقل جمالا" ولكن ماذا عن الاحتفاظ بالرجل الذي يدار رأسه؟. ان الرجل هو كيان متكامل وبالتالي فان لديه حسناته وسوءاته ونقاط ضعفه وعقده. لذلك فان الاحتفاظ به ليس بسهولة أن تكون المرأة جميلة!. والا عنى ذلك اختزال الرجل والاعتداء على كماله الانساني (أي اتهامه بالتخلف. وهو يكون بالفعل متخلفا" عاطفيا" ان هو اكتفى بعنصر الجمال دون غيره). وهنا لابد من سرد بعض الأمثلة الواقعية حول محدودية أثر الجمال. ونظرا" لضيق المجال نذكر هذه الأمثلة باختصار شديد ونبدأ ب:

      1.          انتهى طغيان جمالها وأثره عليه عندما رأى حذاءها بشعا" (فيتشية الحذاء والقدم).

      2.          انتهت جاذبية جمالها عندما تحدث اليها فوجد صوتها أو لفظها غير محبب.

      3.          لم يعد لجمالها أي تأثير بعد أن لاحظ أنها لاتحافظ على نظافتها الجسدية.

      4.          عندما علم انها متعددة العلاقات انصرف عنها ولم يعد لجمالها أي تأثيرعليه.

      5.          بعد اعجاب مديد بجمالها تمكن من محادثتها فاكتشف ما جعله يهرب منها.

وهذه مجرد أمثلة على عدم كفاية الجمال كعنصرجذب رئيسي. وعلى وجود عناصر أخرى يعتبرها الرجل متقدمة في الأهمية على الجمال. الا أن بروز الجمال كعنصر من عناصر جذب قد يعود الى اتفاق الرجال حوله واختلافهم على عناصر الجذب الأخرى كل حسب شخصيته وتربيته وثقافته وغيرها من العوامل المؤثرة في خياراته عموما".

أما القول أن الطلب ينصب على الفتاة أو المرأة الجميلة حتى في اماكن العمل. فانه قول يحتاج الى بعض المراجعة. فعندما تسمح طبيعة العمل بالخلط بين الجمال وبين الانتاجية في العمل فان هذا العمل لايكون جديا". وهنا أتذكر احد اسئلة مادة الاتيكيت التي درسناها في كلية الطب ويقول هذا السؤال: " انت في الطواريء وجاءتك حالتين خطرتين فايهما تنقذ أولا" المرأة الجميلة أم تلك الأقل جمالا"؟ ". وبالطبع فان لكل شخص اجابته وتبريراته الخاصة للاجابة. وهكذا هو الحال في أمكنة العمل وأحيانا" في اختيار الشريك وحتى في الزواج. مع ملاحظة أن الجواب على هذا السؤال والدفاع عنه يقدمان لنا فرصة تحليل متكامل لشخصية المجيب ودوافعه ومكامن عقده الجنسية. وهنا لابد من التذكير بحالات الاقبال على الاعجاب بالبشاعة. اذ أن رغبة بعض الرجال بامرأة مختلفة تدفعهم للتعلق ببعض ما يعتبر بشاعة بالنسبة للآخرين. وهذا ينطبق على الرجل كما على المرأة. لذلك علينا ألا نتعجب اذا رأينا سيدة جميلة متعلقة بشغف برجل له تقاطيع بشعة والعكس بالعكس. وهذا يبين لنا أن العلاقة بين الجنسين هي أبعد وأعمق من مسألة الجمال وأن هذه المسألة هي بدورها نسبية.


زوجي وسكرتيرته

المشكلة

          انا امرأة في الخامسة والأربعين  متزوجة منذ 22 عاما" ولدي ثلاثة أولاد أعتقد أنني ربيتهم بطريقة مثالية وكونت عائلة متزنة وسعيدة. فعلاقتي مع زوجي سارت على أحسن ما يرام وكان يقدر جهودي في تربية العائلة وخدمته وأولاده بصورة تبعث على الخجل. فقد كنت أقوم بواجب الأم وربة المنزل المهتمة بعائلتها. وأعتقد أنه الدور الطبيعي للمرأة. في المقابل أمنت لي عائلتي سعادة غامرة ولم أكن لأهتم سوى بسعادتهم التي تجلب سعادتي. وفجأة ونحن في قمة السعادة يعلن زوجي عن رغبته في ترك العائلة والزواج بسكرتيرته. فتحول المنزل الى جحيم. الأولاد يحسون بفقدان كل مثالياتهم وأنا أحس بطعنة عميقة. فهل من علاج ؟.

حل المشكلة

          تتكرر هذه المشكلة بصورة تقربها من مألوف عيادة الارشاد الزواجي. أما في المجتمعات الشرقية فهي تتعقد بوجود احتمالات تعدد الزوجات. حتى أن بحوثا" أجريت حول معاناة الزوجة الأولى. وبات موضوع مراهقة الكهول مطروحا" للبحث في أوساط الاختصاص. وردود فعل الزوجة والأولاد تتكرر بتلقائية في جميع هذه الحالات. لذلك اختصرنا عرض التفاصيل الواردة في الرسالة.

لكن حل مثل هذه المشكلة يتطلب معرفة شعور الزوج ودوافعه للقيام بهذه الخطوة المهددة لتوازن أسرته. وهذه الدوافع أكثر من أن تحصر أو حتى تعدد. ومع ذلك فان مفاجأة السائلة تعني أنها كانت بعيدة عن الاحساس بهذه الدوافع. وفي هذا تقصير لانقصد من التذكير به تفجير مشاعر الذنب لديها. لكن تجربتنا العيادية غالبا" ما تشير الى فشل هذه العلاقات العابرة وعودة الزوج الى عائلته معتذرا". لذلك ننصح الزوجة بعدم اشعال وتأجيج مشاعر الاهانة عندها كي تكون قادرة على التفاهم معه عند عودته.

رأي الطبيب

          ان للخوف اللاواعي من الموت دوره الرئيسي في مراهقة الشيوخ. وكثيرا" ما تتفجر هذه المراهقة بعد تعرض الكهل لمرض أو لحادثة يحس معها بتهديد مباشر لحياته. فاذا ما خرج من دائرة الخطر فانه يحاول تعويض مخاوفه بالاقبال الزائد (هوسي) على الحياة. حيث تلاحظ تغيرات عديدة وهامة في سلوكه. وهنا على الزوجة الانتباه الى أنه يجد في الجنس هربا" من قلقه وتوتره. وبالرغم من انخفاض الطاقة الجنسية لدى الكهل فان هذا الهرب الى الجنس يجب أن ينبه الزوجة من احتمال الهرب الى امرأة أخرى. وانتظار نهاية نوبة الهوس الكهولي هو الحل الوحيد لهذه المشكلة.

Home