مركز الدراسات النفسية م.د.ن.
التحليــل النفســي  

عودة الى الرئيسية

اصدارات المركز

مجلة المركز

اشترك في المركز

 

لشراء اصدارات المركز واعداد ومجلدات مجلة الثقافة النفسية المتخصصة   .... إضغط هنا

 

الإختصاص وفروعه

الطب النفسي

العلاج النفسي

التحليل النفسي

علم النفس

الكوارث والصدمات

الأدوية النفسية

تدريب المعالجين

 

السيكوسوماتيك

 

العلاج النفسي للفصام
       

مجلات التحليل النفسي

مجلات بالإنجليزية

مجلات بالفرنسية

مجلات أجنبية متاحة مجانا" على الشبكة

A list of journals with links to full-text web sites is available

   


 

بحوث على الشبكة

بحوث فرنسية

بحوث بالانجليزية

عقدة ليليت / الجانب المظلم للأنوثة  
الماركسية والتحليل النفسي  

 مكتبة التحليل النفسي

كتب بالانجليزية

كتب بالفرنسية

   كتب بالعربية  
 التحليل النفسي / ماضيه ومستقبله فرويد والتحليل النفسي الذاتي
 التحليل النفسي / طريقة الإستعمال التحليل النفسي للرئيس الأميركي وودرو ولسون
الإسقاط في دراسة الشخصية سيكوسوماتيك الهيستيريا والوساوس

مباديء العلاج النفسي ومدارسه

اسقاط الشخصية في اختبار تفهم الموضوع

النفس المقهورة سيكولوجية السياسة العربية

النفس المغلولة/سيكولوجية السياسةالإسرائيلية

النفس المفككة/سيكولوجية السياسة الأميركية

نحو سيكولوجيا عربية

   

         آخر إنتاجات المركز في مجال التحليل النفسي هو الكتاب المشترك بين البروفسور حسين عبد القادر ورئيس المركز والمعنون " التحليل النفسي / ماضيه ومستقبله" وهو صادر في سلسلة حوارات القرن/ دار الفكر. وكان المركز قد أصدر الكتب التاليـة: " فرويد والتحليل النفسي الذاتي"  و " التحليل النفسي / طريقة الإستعمال" . كما نشر المركز ترجمة  لكتاب فرويد " التحليل النفسي للرئيس الأميركي وودرو ولسون" وكتب أخرى في مجال التحليل السيكوسوماتي ( أنظر السيكوسوماتيك على هذه الصفحة). كما نشر المركز سلسلة من الترجمات للمقالات التعريفية بالتيارات التحليلة الفرعية مثل تيارات سوندي ولاكان ومارتي وفانتي وديفريه ويونغ وأدلر...الخ ( منشورة في مجلة المركز/ راجع تعريف المركز على الصفحة الرئيسية- فقرة التعريف بمؤسسي التيارات العالمية) التي يزمع المركز إصدارها في كتاب بعنوان " التحليل النفسي وتياراته" . كما إشتغل باحثو المركز في مجال الإختبارات الإسقاطية وتطبيقات التحليل النفسي التي نؤجل الحديث عنها الى الفقرات الخاصة بكل منها. لنكتفي بآخر وأحدث الإصدارات في المجال كان بعنوان: " الإسقاط في دراسة الشخصية".

أ    أما بالنسبة للمقالات المنشورة من قبل المركز فنذكر بالعناوين التالية:
 
عقدة ليليت / الجانب المظلم للأنوثة    
     
     
 

الجانب المظلم من الأنوثة  /   عقدة ليليت
 
  Lilith-complex

هانس يوأخيم ماسژ   

ترجمة :الدكتور سامر جميل رضوان
 

       ترمز الصورة الاسطورية لليليت الى الجزء المحرم من النفس الانثوية. فليليت تعتـز باستقلاليتها وفاعليتها الجنسية، وترفض الامومة. ليليت هي كل امرأة، ولكن ليس كل امرأة تجرؤ، على خبرة هذا الجانب. الامر الذي يقود الى عواقب وخيمة كما يظهر ذلك المحلل النفسي، هانس يوأخيم ماس.
تعني ليليت في اللغة العبرية العتمة. ومنذ اكثر من ثلاثة آلاف سنة تطلق عليها في الاساطير تسمية جنية الليل المجنحة. واعتبرها السومريون والبابليون والآشوريون والكنعانيون والفرس والعبريـون والعرب والتويتونيونژ)گژ4گژ(گ آلهة وغاوية وقاتلة للاطفال. ووفق التفسيرات العبرية المتأخرة كانت ليليت وفق سفر التكوين الزوجة الاولى لآدم. فحسب الروايات اليهودية خلق اللّه سبحانه وتعالى ليليت، الزوجة الاولى لآدم بالطريقة نفسها التي خلق بها آدم. غير ان آدم وليليت لم يتفقا مع بعضهما أبداً. فلم تكن ليليت مستعدة للخضوع لآدم. وقد بررت مطالبتها بالمساواة مع آدم بأنها قد خلقت من التراب نفسه الذي خُـلق منه آدم. وقد عبرت ليليت عن مساواتها مع آدم من خلال امتـناعها عن أن يلقي آدم جسده فوقها أثـناء ممارسة الجنس. فقد أرادت أن تكون مشاركة في الفعل الجنسي بصورة فاعلة وتـنام فوق آدم.
 
قاد امتـناع ليليت عن الخضوع لآدم الى قلقه وغضبه. وأدت حدة الخلافات بـينهما الى هروب ليليت من الجنة في النهاية. ومن هنا نشأت الصورة الاولى لليليت باعتبارها الانـثى الشهوانية، ولاحقاً باعتبارها آلهة الدعارة والجن والاستمناء.
 
ويصور التلموديون ليليت على شكل انـثى متبرجة ومغرية، ذات شعر طويل ونهدين نصف عاريـين تغوي الرجال وتهدد الاطفال. وفي قصة فاوست لغوته يسأل الدكتور فاوست في أثـناء الطيران السحري على ظهر وعل الجبال: ومن هذه التي هنا؟ أجاب ميفستو: انها ليليت، الزوجة الاولى لآدم، احذر من شعرها الرائع، من عقدها التي تـزهو به، فاذا ما طوقت الشاب به، فانها لن تدعه يذهب أبداً.
وحسب الروايات فقد عاقب اللّه ليليت لرفضها الخضوع، وعلى هروبها من الجنة. وكان العقاب: بأن قضي عليها ابداً ان تظل غاوية شهوانية وقاتلة اطفال مرعبة وان تعيش في الاماكن الموحشة والمقفرة من الارض ـــ بـين الحيوانات الكاسرة.
 اما بالنسبة للحضارة المسيحية فيعد من الاهمية بمكان ان ترجمة لوثر للتوراة لم تـتمسك بدقة بالنص التوراتي الاصلي. فالنص التوراتي الاصلي يشير بوضوح الى ان حواء هي الزوجة الثانية لآدم. ويروي النص الاصلي عن آدم قوله: هذه المرة رجل من رجلي. ووفقاً لذلك فقد كانت حواء المحاولة الثانية. وعلى عكس حـواء فقد استبعدت ليليت من التوراة كلية تقريباً ولا يرد ذكر لها الا عند Jesaja )14، 34(.
فعندما اشتكى آدم لربه ربه بعد هروب ليليت من الجنة بأنه قد مل البقاء وحيداً، حلت رحمة اللّه عليه، فخلق له حواء. ولكنه لم يخلقها من التراب كما فعل بليليت، وانما من احد اضلاعه هذه المرة. ومن ثم فقد خلق اللّه حواء لتكون خاضعة وليس مساوية لآدم. ونتيجة لهذا فقد كان من الممكن ان يحل الود والوفاق الدائم بـين الزوجين في الجنة، من خلال وجود جنس مسيطر وجنس خاضع، لو لم تـتدخل الأفعى ـــ التي ترمز في هذه الصورة الى ليليت كذلك ـــ وتغري حواء نحو دفع آدم لتغريه بأكل التفاح، وتعيد بهذا تأجيج نار المعصية والصراع من جديد للمزيد           .