مركز الدراسات النفسية م.د.ن.
العــلاج النفســـي

عودة الى الرئيسية

اصدارات المركز

مجلة المركز

اشترك في المركز

لائحة الاصدارات

لشراء اصدارات المركز واعداد ومجلدات مجلة الثقافة النفسية المتخصصة   .... إضغط هنا

الإختصاص وفروعه

الطب النفسي

العلاج النفسي

التحليل النفسي

علم النفس

الكوارث والصدمات

الأدوية النفسية

تدريب المعالجين

الإختبارت النفسية

السيكوسوماتيك

سيكولوجية السياسة

العلاج النفسي للفصام
       
كورسات خاصة بالأعضاء المقالات الكتب

تدريب المعالجين في المركز


مكتبة العلاج النفسي
 

العلاج النفسي للإضطرابات العقلية والنفسية والسلوكية / العيسوي والتابلسي      شراء

فرويد والتحليل النفسي الذاتي / د. محمد احمد النابلسي

التحليل النفسي / طريقة الاستعمال / جماعة من الباحثين

التحليل النفسي / ماضيه ومستقبله / حسين عبد القادر و محمد النابلسي         شراء
العلاج السيكوسوماتي / د. محمد احمد النابلسي 
معجم العلاج النفسي الدوائي / د. محمد احمد النابلسي 
مباديء العلاج النفسي ومدارسه / د. محمد احمد النابلسي 

الجراحة والعلاج النفسي / د. رياض النابلسي 

العلاج النفسي بالمحادثة / بيرمان وايكيرت وشفارتس - ترجمة رضوان
العلاج النفسي ... متى يكون مفيدا" / ترجمة رضوان
 
المقالات
 

فعالية استخدام العملات الرمزية كعلاج سلوكي في تنمية المهارات الاجتماعية لدى الفصاميين   فرج والعرادي /

العلاج بالضحك / د. خليل فاضل
 

 

 

 

تدريب المعالجين

      يركز المركز نشاطاته التدريبية على ميدان تأهيل المعالجين النفسيين. ويعود هذا التركيز إلى قصور الخدمات العلاجية بما يستتبع حاجة المجتمع لهذه الخدمات وإلى تطويرها والارتقاء بمستواها. لكن صعوبات عديدة تقترض جهود المركز. ومن أهمها نذكر :

1-      عدم وجود تشريعات قانونية ضابطة لممارسة العلاج النفسي في معظم الدول العربية. مما يسيء إلى سمعة المهنة ويشكك بمصداقيتها. حيث يكاد الجمهور، في معظم الدول العربية، يعجز عن التفريق بين معالج بالاسترخاء (دراسة بالمراسلة عبر تسجيلات صوتية. ومدتها بضعة أشهر) وبين المحلل النفسي (دراسة ممتدة عبر حياة المعالج)!.

2-      عن فوضى النقطة السابقة تتفرع مشكلة انتحال صفة المعالج النفسي، بناءً على توصيفات لا علاقة لها بالعيادة النفسية. مع لجوء هؤلاء المنتحلين إلى تأمين تغطية من نوع ما.

3-      تجاهل واقعة كون أخطاء التشخيص النفسي لا تقل خطورة عن أخطاء التشخيص الطبي. فهي قد تؤخر علاج اضطرابات وتتركها للإزمان. وبعضها يستحيل شفاؤه بعد إزمانه.

4-      الانتشار الوبائي لموجات العلاج الذاتي. التي تزيد المشاكل السابقة حدة وتعقيداً. تدون أن تحل مشكلة المتدربين إلاّ في حدود توجيهات عامة غامضة.

5-               الصراع بين فروع الاختصاص بدلاً من تعاونها.

6-      الموقف السلبي للأطباء الداخليين من العلاج النفسي بما فيه الطبي- الدوائي. ونكتفي بهذا القدر لنتذكر شكوى رائد الاختصاص العربي مصطفى زيور حيث قال في العام 1945 ما نصه :  لقد لجأنا في مجلة علم النفس (صدر عددها الأول في يوليو 1945 أعاد المركز طباعة في طبعة تذكارية). للمزيد. إلى اشراك الاختصاصات المتداخلة مع العلوم النفسية لكسب تأييدهم للمجلة. فكانت مقالات الطب النفسي- الجسدي (السيكوسوماتيك) لجلب اهتمام الأطباء. وتبيان قدرة العلوم النفسية على مساعدتهم في مختلف تخصصاتهم.

    ويزداد حرج المركز لوجود مقره في لبنان. حيث سيطرة التيار الفرنسي (مع تخلف عقد أو عقدين) مع اعتماد النظام التعليمي الفرنسي. وهو يحول دون طموح مراكز البحوث والدراسات في تقديم خبراتها بشكل تعليمي. مما يجبر المركز على اعتماد مبدأ الدورات التدريبية والتعامل الفردي مع الحالات.

للراغبين في معرفة برنامج "العلاج النفسي" في مركز الدراسات النفسية نقدم عرضاً مختصراً لهذا البرنامج عبر الفقرات التالية :

 

‌أ-                 الخلفية النظرية.

    أصدر المركز مجموعة من المؤلفات والنشرات (خاصة بالأعضاء) التي يمكنها مساعدة الراغبين بالخوض في المجال العيادي. ومن منشورات المركز بهذا الخصوص نذكر الكتب التالية :

1-      تقنيات الفحص النفسي ومبادئه / ط3 مدن 2002 : وهو يدرب القارئ على مبادئ وأصول الفحص النفسي. من المقابلة العيادية إلى العلائم العضوية المرضية وفحوصاتها. مروراً بالاختبارات وصفات الفاحص وأساليب تحكمه بردود فعلهالخ.

2-      مبادئ العلاج النفسي ومدارسه : وهو جولة نظرية ضرورية في مختلف النظريات النفسية العلاجية. مع تبيان نقاط التعارض والاختلاف بين هذه النظريات. ويركز الكتاب على التحليل النفسي وتياراته كما على العلاج السلوكي والمعرفي والجيشتالت وغيرها.

3-               إسقاط الشخصية في اختبار تفهم الموضوع.

4-      فرويد والتحليل النفسي الذاتي : ويعرض لتيار المحللة كارين هورني. الساعي لتبسيط التحليل وتقريبه إلى الجمهور وإلى المعالجين من غير المحللين.

5-      التحليل النفسي طريقة الاستعمال : ويتضمن عرضاً لثمانية حالات يروي كل متعالج حالته فيها على طريقته الخاصة. ويقوم مدى نجاح العلاج التحليلي الذي خضع له. علماً بأن كل من المتعالجين قد خضع لأسلوب مختلف في التحليل. بحيث يكون الكتاب مناسبة للتعرف على ثمانية تيارات تحليلية ومدى نجاحها. كما يتعرف على الحالات الثمانية كحالات عيادية تجريبية.

6-      الإسقاط في دراسة الشخصية : وهو يدرب قارءه على التطبيقات العيادية لمفهوم الإسقاط في العيادة النفسية وفي اختباراتها الإسقاطية. أما عن النشرات الخاصة فهي تتوزع على النحو التالي :

1-      حالات عيادية متنوعة منشورة في مجلة مدن : "الثقافة النفسية المتخصصة". وهو متنوعة من حيث نوعية الحالى وتشخيصها كما من حيث الأسلوب العلاجي المعتمد في علاجها.

2-               حالات نموذجية عن صراعات التكيف : سنعرضها مختصرة في باب "مشاكل وحلول" على هذا الموقع : للمزيد إضغط هنا.

3-               مجموعة محاضرات: حول أخلاقيات العلاج وقواعد التعاون مع الاختصاصات الأخرى وكذلك المفاضلة بين العلاج الدوائي والحوار الداعم.

وبحسب خبرتنا نجد أن مجموعة هذه الإصدارات كافية لتكوين قاعدة صلبة للراغبين في خوض مجال العلاج النفسي بفروعه المختلفة. شرط ملكية القارئ لقاعدة نظرية تؤهله لاستيعاب هذه المعلومات.

 

‌ب-             الاختبارات النفسية

عبر سنواتها الممتدة منذ يناير 1990 وحتى اليوم تمكنت المجلة من تكوين قاعدة معلومات هامة حول الاختبارات النفسية بمختلف مذاهبها وأساليب تطبيقها وميادينه. فقد عرضت المجلة، على سبيل المثال لا الحصر، اختبارات : بقع الحبر (رورز شاخ) والقرية ورسم الشجرة والشخص والعائلة والزمن. إضافة إلى اختبارات المقاييس ومنها مينيسوتا متعدد الأوجهالخ.

ونظراً للحاجة القائمة لهذه الاختبارات فقد عمد المركز إلى اعتماد خطوات بنشر "سلسلة الاختبارات النفسية الإسقاطية " فكان جزؤها الأول "الإسقاط في دراسة الشخصية". كما باشر المركز بإقامة دورات تدريبية على هذه الاختبارات وسبل وميادين تطبيقها. مع الإشارة لاختلاف نوعية الاختبار باختلاف نوعية المشكلة المطروحة للعلاج أو للاستشارة. مثال ذلك استخدام اختبار الميول الجنسية في حالات الإرشاد الزواجي وقسر عليه.

 

‌ج-             الدورات التدريبية

يجري المركز مجموعة دورات تدريبية سنوياً. ولقد بينت طلبات التدريب المقدمة للمركز الإقبال المميز على العلاج النفسي وما يتفرع عنه من ميادين إرشادية ووقائية.

ويمكن تقسيم دورات المركز التدريبية على النحو الآتي :

1-      دورات لتدريب الأخصائيين في مؤسسات عربية- نفسية: حيث يتلقى المركز دعوات لإعداد برامج تدريبية للمتخصصين والباحثين النفسيين في عدة بلدان عربية. ومنها الجامعات والمراكز العلاجية والجمعيات العلمية.

2-               دورات للأخصائيين اللبنانيين.

3-               دورات خاصة بأعضاء المركز.

4-               دورات بالتعاون مع مؤسسات عربية ولبنانية.

5-               دورات بالتعاون مع جامعات لبنانية.

 

                 ومن أهم الدورات التدريبية التي نظمها المركز للعام الحالي نذكر :

 

‌د-               التدريب على التحليل النفسي

يخالف القيّمون على المركز مبادئ الأصولية الفرويدية. وهذا ما تبدى واضحاً بالخلاف النظري بين رئيس المركز وبين شريكه في كتاب "التحليل النفسي- ماضيه ومستقبله". وهو البروفسور حسين عبد القادر. ونحن لا نريد بحال إثارة أي جدل. لكننا نعرض لجملة ملاحظات ولوجهة نظر خاصة بالمركز. حيث نرى أن تشدّد فرويد، والأصوليين من بعده، في شروط قبول المعالجين هو تشدّد مشروع ومبرر. وبالتالي فإننا نعتقد بأن خطأ العلاج يحوله إلى علاج وحشي. لكننا لا نوافق على جعل التدريب على العلاج محصوراً بجمعية، أو جمعيات، مبنية على غرار الجمعيات السرية. فالمسألة تحتاج إلى بنية علمية وهيكلية أكاديمية. وليس إلى عضوية فردية مرهونة بعوامل خفية. ولسنا بحاجة للتذكير بمخالفات فرويد العديدة لمبادئ قبول المعالجين في جمعية التحليل النفسي. ومنها حالات تاسك وأنا إبنة فرويد وغيرها من الحالات التي تعكس ديكتاتورية تنظيم هذه الجمعية.

مهما يكن فإننا نعتبر أن الفكر التحليلي الفرويدي يحتل مكانة فائقة الأهمية في العيادة النفسية وفي تفسير مختلف النشاطات الإنسانية. وهذا الاحترام يدفعنا لاعتبار التحليل عنصراً أساسياً في تكوين المعالج النفسي. ولكن دون الموافقة على شروط جمعياته السرية.

 

‌ه-               التدريب على العلاج النفسي في المركز

      تحدد إدارة المركز مجموعة من الشروط الواجب توافرها في المرشح للتدرب على العلاج النفسي. وهي غير الصفات والمواصفات التي يتوجب على المعالج اكتسابها كي يقوم بدوره العلاجي بالصورة الفاعلة. من هذه الشروط نذكر :

1-      أن يكون حاصلاً على درجة الدكتوراه في علم النفس أو أن يكون طبيباً. مع اعتبار الممارسين غير الحاصلين على هذه الدرجات بمنزلة تقنيين غير متخصصين ومع التنبيه إلى خطورة ممارستهم للعلاج بدون إشراف معالج متخصص.

2-      أن يخضع للتدريب لغاية ملكيته القدرة على التحكم بإسقاطاته. بحيث لا يكون ميالاً لفرض قيمه وآرائه الشخصية على متعالجيه. وبالتالي أن يملك جرعة كافية من التسامح.

3-               أن لا يبدي مظاهر معادية للمجتمع وللبيئة التي يمارس العلاج فيها.

4-               أن يجتاز الاختبارات النفسية الأساسية بنجاح وأن يتدرب على تطبيقها بالدقة اللازمة.

5-      أن يملك خلفية معلومات انتروبولوجية إلى جانب السيكولوجية. وأن يدعم هذه الخلفية بمعرفة ظروف الجماعات الأكثر تعرضاً للاضطراب وبالتالي لطلب العلاج.

وبناءً على هذه النقاط يمكن للمركز قبول حالات فردية للتدرب على العلاج النفسي.

 
العودة الى الرئيسية
 
كورسات خاصة للأعضاء
 
التدريب على اختبار رودولف / التماهي - الإسقاطي        التفاصيل
علم نفس الشكل    Morphopsychology      التفاصيل
تقنيات الفحص النفسي والتشخيص      التفاصيل
استراتيجيات العلاج النفسي     التفاصيل
التحليل النفسي قصير الأمد    التفاصيل

 

 

 

  العلاج النفسي للفصام

فعالية استخدام العملات الرمزية كعلاج سلوكي في تنمية المهارات الاجتماعية لدى الفصاميـين    

 أ.وفاء جاسم العراديأ.د.       صفوت فرج         

البحث كاملاً اضغط هنا 

    يعد نقص المهارات الاجتماعية احدى المشكلات الاساسية لدى مرض الفصام، والذي يترتب عليه صعوبات عديدة في التعامل مع الآخرين وتحفيق الاحتياجات الاساسية، وتـتضمن اهداف الدراسة الراهنة تصميم اداة لقياس وتقيـيم المهارات الاجتماعية، تعتمد على تعريف مقبول لها مع مراعاة الشروط السيكرومترية الاساسية، واستخدام برنامج للعلاج السلوكي في تـنمية بعض المهارات الاجتماعية عند مرضى الفصام المزمن، واختبار قدرة هذه الاساليب على احداث تغيـير فعال في سلوكهم، وعلى بناء اساليب ايجابـية تـزيد من شعورهم بالامل والتفاؤل وسرعة شفائهم. بالاضافة الى الكشف عن الفروق بـين المرضى الذين تلقوا علاجاً سلوكياً وبـين غيرهم من المرضى الذين لم يتلقوا العلاج السلوكي. وتكونت عينة الدراسة من اربعة عشر مريضاً بالفصام المزمن من نزلاء مستشفى الطب النفسي الكويتي، واستخدمت الباحثة ادوات مختلفة لضبط متغيرات الدراسة )كالمقابلة الاكلينيكية والملاحظة الاكلينيكية بالاضافة الى مقايـيس خاصة بالمهارات الاجتماعية(. وقد اظهرت النـتائج وجود فروق دالة بـين المجموعتين التجريبـية والضابطة بعد انتهاء التدريب، ووجود فروق دالة بعد البرنامج التدريـبـي بـين المجموعة التجريـبـية ونفسها على كل متغيرات الدراسة، كما وجدت فروق دالة بعد التجربة للمجموعة الضابطة ونفسها على متغيـري توكيد الذات والاتصال فقط   .
للمزيد اضغط هنا